جلال الدين السيوطي
468
شرح شواهد المغني
زمانا . وفي المؤتلف للآمدي : ربيع ، بفتح الراء وكسر الباء كثير ، وأما ربيّعة ، بضم الراء وفتح الباء وتشديد الياء المثناة التحتية فهو ابن عبيد بن سعد بن جذيمة ، شاعر من شعراء بني أسد ، له أبيات مذكورة في شواهد التلخيص . 260 - وأنشد : من يفعل الحسنات اللّه يشكرها تقدم شرحه في شواهد أما « 1 » . 261 - وأنشد : وقائلة : خولان فانكح فتاتهم « 2 » قال العيني : قائله مجهول لا يعرف ، وتمامه : وأكرومة الحيّين خلو كماهيا قال جماعة : التقدير ، هؤلاء خولان فانكح ، فعطف بالفاء جملة فعلية على جملة ابتدائية ، والواو في ( وقائلة ) وأو رب . وخولان : اسم قبيلة . قال شارح أبيات الايضاح : والاكرومة : الكرم ، ولا يكون خلو خبرا عنه إلا بتقدير مضاف ، أي وذات الاكرومة . وقال غيره : الاكرومة ، بالضم ، من الكرم ، كالاعجوبة من العجب . وأراد بالحيّين : حيّ أبيها وحيّ أمها . يعني : انها كريمة الطرفين . والخلو : الخلية ، أو الخالي من زوج . وقوله : ( كما هيا ) الكاف متعلقة بمحذوف صفة لخلو ، أي كائنة ، فهي كعهدها من بكارتها . فحذف المضاف إلى الهاء . ولما كانت الكاف لا تدخل على المضمر المتصل جعل مكانه المنفصل فصار كهى ، ثم زادوا ( ما ) عوضا من المحذوف ، ومثله كن كما أنت ، أي كعهدك وحالك . وفي شرح الشواهد الكبرى للعيني : قد قيل إن في هذا البيت عشرة أمور ، أحدها : حذف رب وبقاء علها بعد الواو . الثاني :
--> ( 1 ) انظر ص 178 الشاهد رقم 77 وص 286 الشاهد رقم 132 ( 2 ) الخزانة 1 / 153 و 218 ، وسيبويه 1 / 70